بينما جحا يجلس فوق سطح داره مسترخيا فجأه سمع طرقا شديداً على باب منزله. فأسرع جحا ونظر من أعلى . فوجد رجلا غريباً لم يره جحا من قبل. فصاح به جحا: لماذا تطرق الباب بعنف هكذا؟ ماذ ا تريد؟ فأجابه الرجل: لا تؤاخذني يا سيدي. ولكن الأمر هام فأنزل لأحدثك. فصاح به جحا: أولا تستطيع أن تقول لي ما المسألة من مكانك هذا، فإن بيني وبينك ستين درجة من سلمي العالي. فقال الرجل: إنه أمر هام جدا. ولا بد من نزولك ! أسرع جحا بالنزول درجة درجة حتى اجتاز الستين درجة بعد أن تعب تعباً شديداً. وما أن وصل جحا الى باب بيته وفتح الباب حتى أرتمى على الارض قائلا بصوت لاهث: ماذا تريد يا أخي؟! فأجاب الرجل: جئت استعير حمارك يا سيدي. فأغتاظ جحا من الرجل ولكن بلع غيظه. فقال له: اتبعني أيها الرجل، وصعد جحا الدرجات الستين والرجل يصعد وراءه وهو يتصبب عرقاً حتى وصلا الى سطح الدار، وهنا التفت جحا الى الرجل وقال له: لقد بعته من شهور! فصاح به الرجل: ولماذا جعلتني أصعد ستين درجة قبل أن تجيبني؟! فأجابه جحا: ولماذا جعلتني أنزل ستين درجة ولم تخبرني ماذا تريد ؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق